عبد الحسين الشبستري

603

اعلام القرآن

في أحد الأيّام كان عنده ضيف ، فتأخّرت زوجته في إعداد الطعام ، فأقسم أن لا يأكل من ذلك الطعام ، وأقسمت زوجته بدورها أن لا تأكل حتى يأكل زوجها ، فلما علم الضيف بيمينهما أقسم هو كذلك الامتناع عن الأكل . وأخيرا أكل عبد اللّه وزوجته ، فتبعهما الضيف وأكل ، فنزلت فيه الآية 89 من السورة السابقة : لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ . . . . سأل يوما من النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الشروط والعهود التي يجب على المسلم أن يتعهد بها للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله ، فنزلت الآية 111 من سورة التوبة : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ . . . . وشملته الآية 227 من سورة الشعراء : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً . . . وسببها بأن جاء هو وحسان بن ثابت وغيرهما من الشعراء المؤمنين إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالوا : يا رسول اللّه ! إنّ الآيات 224 - 226 من سورة الشعراء : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ * أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ . هل هي شاملة لهم ؟ فنزلت جوابا لهم الآية 227 من سورة الشعراء . « 1 »

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 159 و 396 و 548 و 614 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 65 و 69 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 293 - 297 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 156 - 159 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 306 و 307 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 86 ؛ الأغاني ، راجع فهرسته ؛ امتاع الأسماع ، ج 1 ، ص 270 ؛ البداية والنهاية ، ج 4 ، ص 241 - 247 وراجع فهرسته ؛ تاريخ الأدب العربي ، لعمر فروخ ، ج 1 ، ص 260 - 263 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة النبوية ) ، ص 303 و ( المغازي ) ، ص 496 - 499 ؛ تاريخ التراث العربي ، المجلد الثاني ، الجزء الثاني ، ص 316 - 318 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 321 و 356 و 382 و 383 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 267 و 418 و 422 و 429 و 431 و 441 و 456 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 319 - 321 ؛ تاريخ أبي الفداء ، ج 2 ، ص 47 ؛ تاريخ گزيده ، ص 152 و 236 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 52 و 65 و 72 و 74 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 310 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 163 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 120 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 223 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير الطبري ، ج 2 ، ص 223 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير أبى الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 369 وراجع مفتاح التفاسير ؛ تفسير ابن كثير ، -